ثانوية الساموراي..أحمد عزيز الدين يكتب: كلمتين وبس!

في خطوة تعليمية تبدو وكأنها خرجت من مسلسل كرتوني مدبلج، قررنا فجأة أن نُدخل “النظام الياباني” إلى الثانوية العامة، وكأن الطالب المصري كان ينقصه فقط أن ينحني للمدرس قبل أن ينهار من ضغط الدروس!

فالطالب الذي يقضي نصف عمره بين الكتب والدروس والامتحانات، سيستيقظ قريبًا ليجد نفسه مطالبًا بالانضباط الياباني، والصمت الياباني، وربما تناول “السوشي” بدل الفول والطعمية داخل الفسحة!
المشكلة ليست في اليابان، فاليابان دولة عظيمة فعلًا، لكن الفكرة الكوميدية هي أننا نريد استيراد النتيجة دون المرور بالتفاصيل الصغيرة جدًا… مثل البحث العلمي، واحترام المعلم، وتجهيز المدارس، وتقليل الكثافات، وتوفير بيئة تعليمية حقيقية!
نحن فقط أخذنا العنوان الكبير وتركنا “الكتالوج” في العلبة.
وهكذا قد يتحول الطالب المصري إلى نسخة هجينة عجيبة:
عقل مرهق بالثانوية العامة… وروح ساموراي تحاول النجاة!
مش كده ولا أيه!!

بقلم / احمد عزيز الدين احمد
كاتب وروائي وشاعر
تعليقات