ضحكت البارحة ملأ قلبي و عيوني .. أغباء هو أم جنون أم حمق ؟ لست أدري ما الذي يجعل بعضهم ، يتوهم أمورا لا يعلم عنها شيئا بل و يبني عليها أيضا آمالا و أحلاما .
لا ضرر في التفاؤل و توقع الأفضل ، لكن لا داعي لاستعراض القوة الوهمية و التهديد بها و التخويف ، دون توقع الأسوء أيضا و ما قد يكون أكثر خطورة .
هذا ما رأيناه البارحة ، مضحك فعلا ، بل و مستفز إلى أقصى درجة . جمهور السعودية يتوعد و يهدد بكل ثقة المغرب ، على أساس أنه سيكون لقمة سهلة و سائغة بين أيدي الفريق السعودي ، و مع علمهم بما حققه المغرب و المغاربة بخصوص كرة القدم على الصعيد العربي و الإفريقي و حتى العالمي .
إنه لأمر فعلا غريب حينما لا نترك الكلام للنهاية و نهتم بالفعل و العمل . ماذا لو لم يأخذهم ذلك الحماس الزائد عن حده ، و المبالغ فيه . ما الذي يضمن نتيجة معركة قبل الدخول فيها ، و مع أنها ليست معركة أبدا بل رياضة ، و التحلي بالروح الرياضية هو التصرف الصحيح، والغير متطرف في هذه الظروف . ربما هو درس علينا جميعا الاستفادة منه .
*علينا عدم الاستهانة بالخصم أو العدو ، مهما كانت ثقتنا في أنفسنا قوية و كبيرة .
*علينا توخي الحذر من إطلاق الأحكام المسبقة ، و ادعاء القوة ، فلا احد يضمن النتائج و النهايات .
*علينا احترام الوقت و الظروف ، لأنها هي الكفيلة بإظهار الحقيقة الغائبة عن أعيننا .
*علينا عدم الاغترار بمؤهلاتنا مهما كانت ، فالنهايات وحدها هي ما يحدد الواقع لا التوقع .
و أخيرا أود أن أنوه بشجاعة و صبر و حكمة الفريق المغربي -و هو ليس بالفريق الأول بل الثالث حسب الترتيب - لأنه كان من الممكن أن تكون المباراة عكس ما رأيناه و تابعناه ، لولا ثقتهم القوية و عدم انجرافهم مع الاستفزاز الذي تعرضوا له ، من إخوتهم السعوديين . و قد ختموا بعدما كسبوا و فازوا بمقولة كانت كافية لتعبر بما فيه الكفاية .
هنيئا لمن فاز ، و العبرة لمن توهم .
إنه لأمر فعلا غريب حينما لا نترك الكلام للنهاية و نهتم بالفعل و العمل . ماذا لو لم يأخذهم ذلك الحماس الزائد عن حده ، و المبالغ فيه . ما الذي يضمن نتيجة معركة قبل الدخول فيها ، و مع أنها ليست معركة أبدا بل رياضة ، و التحلي بالروح الرياضية هو التصرف الصحيح، والغير متطرف في هذه الظروف . ربما هو درس علينا جميعا الاستفادة منه .
*علينا عدم الاستهانة بالخصم أو العدو ، مهما كانت ثقتنا في أنفسنا قوية و كبيرة .
*علينا توخي الحذر من إطلاق الأحكام المسبقة ، و ادعاء القوة ، فلا احد يضمن النتائج و النهايات .
*علينا احترام الوقت و الظروف ، لأنها هي الكفيلة بإظهار الحقيقة الغائبة عن أعيننا .
*علينا عدم الاغترار بمؤهلاتنا مهما كانت ، فالنهايات وحدها هي ما يحدد الواقع لا التوقع .
و أخيرا أود أن أنوه بشجاعة و صبر و حكمة الفريق المغربي -و هو ليس بالفريق الأول بل الثالث حسب الترتيب - لأنه كان من الممكن أن تكون المباراة عكس ما رأيناه و تابعناه ، لولا ثقتهم القوية و عدم انجرافهم مع الاستفزاز الذي تعرضوا له ، من إخوتهم السعوديين . و قد ختموا بعدما كسبوا و فازوا بمقولة كانت كافية لتعبر بما فيه الكفاية .
هنيئا لمن فاز ، و العبرة لمن توهم .
