تراتيل الصدى..للشاعر عبد الرحمن الحكيمي

 


  قِف مُنصِتاً لِصداكَ وَقتَ يُرتّلُ

و ارفِق بقلبِكَ حينَما تَتَغَزَّلُ

فجِّر شعورَكَ في القصيدَةِ مُرسِلاً

في المُنصِتين إلَيكَ ما لا يُرسَلُ

و خذِ البدايةَ مِن هُنا فَهُنا إذا

ما شئتَ زلزلةَ السما تتَزلزَلُ

و هُنا الجِهاتُ أتَتكَ رُغمَ أنوفِها

وَ جميعُ عُشَّاقِ القَصيدَةِ أقبَلوا

جاءَت دمشقُ ، أتى العِراقُ وَ أقبَلَت

صنعاءُ شاكيَةً ، لِماذا تُقتَلُ ؟

و من الجزائرِ قُبلَةٌ شعريَّةٌ

يحتارُ فيها الشعرُ كيفَ تُقَبَّلُ

بَوحُ الرباطِ و هَمسُ قِرطاجَ الّذي

لَم يأتِ مثلهما الزمانُ الأوّلُ

كلٌّ هُنا متأهّبٌ كالنارِ في

المشكاةِ حينَ يُطلُّ ليلٌ يَشعَلُ

تعليقات