إِنَّ فِي الأَزْهَارِ حُسْنًا
مِنْ بَنَاتِ الوَجْدِ قِيلَا
مِنْ رِيَاضِ الفُلِّ سِيقَا
مِنْ لَهِيبِ السَّرْدِ كُنَّا
قَدْ غَرَفْنَ الحُسْنَ جَمَالَا
فِي رِفَاقٍ مِنْ حِسَانٍ
سُقْنَ لِلْمَعْشُوقِ قَدْرَا
أَجْمَعُوا لِلْوَجْهِ بَدْرَا
كَأَفْنَانِ الغُصْنِ خُضْرَا
قَدْ نَافَسْنَ النُّورَ قَالَا
عَاشِقَاتُ الوَجْدِ قُلْنَا
فِي سِيَاقٍ مِنْ لَدُنَّا
قَدْ شَرِبْنَا العِشْقَ نُورًا
وَاغْتَسَلْنَا الفَجْرَ دُنًّا
إِنَّ فِي التِّبْيَانِ حَالَا
زَانَ حُسْنُ النَّظْمِ قَدْرًا
فِي قَصِيدِ الشِّعْرِ جُدْنَا
وَكَتَبْنَا الحَرْفَ شَهْدًا
فِي حِسَانٍ قَدْ سَطَرْنَا
يُظْهِرُ الأَلْحَانَ جَمَالَا
كَيْفَ هِمْنَا فِي الحَنَايَا
مِنْ رُبُوعِ الوَجْدِ سِرْنَا
وَالْتَقَيْنَا البَدْرَ عِقْدًا
قَدَّ صَدْرَ الغَيْدِ زَهْرًا
فِي دِنَانِ الكَأْسِ مَالَا
